
مع البشر سائره وبين الزحام اختنق
وفي فجوات الإنحناءات متريثة
مقلة متشرده وشفة ساكنه
تتوقف الخطى لتتلصص على مشهد بعيد يتضح
بين مسافات الفراغ بعد كل لقاء غير معني
تتماثل الخطوات نفسها لتسير مع كافة البشر
معاكسة أو محايدة أو تابعة أو متوقفة
أسير وأضيع ثم أجد نفسي وأستند على حائط في ممر لا يعني شيء
سوى التقاط الأنفاس لأعود من جديد لتلك الأزقة التي لا أعلم ما تخفية
في انعطافاتها
طرقات مظلمة وأخرى نيرة وأخريات رثة
أعاني الأمَرَّين ،،
على مضض أسير
ما أصعب الخوف في وحدتي في درب معتم
أخفضت نظري لكفي فرأيتها لكني لا أرى ما يحيط بي على بعد خطوات قريبه
جثوت على ركبتي خائفة ضممت ركبتي إلى صدري
وبدأت أبكي بصوت موجع
وزاد نحيبي تخلل سماعي لنياحي صوت آخر لا يطمئن
أصبحت أرى كل شيء فتريثت على حائط يشهد لتريث الناجين من تلك المهلكة
تأملت فيما مضى وفيما أمامي
فحمدت ربي على نجاتي
أشعلت الشموع وقطعت الكعكة وشربت العصير
ونزل الغيث ونبتت الورود وقطفتها وأهديتها لنفسي ولضيفتي !!
فرحت وابتسمت ،،
ودائما ماتذكرني بأن السعاده والراحة لا تحتاج إلى من يؤنسها فهي مهمتها مؤانستك
و ما البحث عن السراب إلا ضياع
وما مصافحة الجاهل إلا انحطاط
وما استمالة القلب للهوى إلا تعاسة
فما سراب حقيقة ولا جاهل دليل ولا هوى عفيف
،،
رسالة إلى سراب الهوى
حياتي الآن سعيده
وبعد غد أسعد
فالوحده والخلو بالنفس له مذاق لا يقدر بثمن
لا أحتاجك وإن كنت مشتاقة
ولا أبتغيك وإن كنت محبة
فالشموخ هو أفقي والعزة هي دربي
لا مجال للتنازل ولا محل للمرافعة
انتهى ،،

زخة
من المؤسف أن نحدد كيف تبدأ السعاده وكيف تنتهي ومع من تتوقف
لا تبذر في حزنك بل إجعله عائلاً كسيرا على مفترق الدروب يتُصدق عليه بقبلة ’،









said:

said:





said:




من لبنان