
إلى متى الرحيل المر يخدش أنيابه وينتصر
إلى متى سأكون بعيده عنك وعن حياتي
لماذا أجبر أن أتنفس هواء لا أحبذه
وجدت نفسي عائمة على بحور الصمت وبدمعة أوافق أن أكون فداء
مرير هو شهيقي وحلو هو زفيري
متى ألفظ أخر زفير هنا
تركوني ورحلوا ولم يكفكفوا دمعاتي
فراغ حتى الأفق لا معالم ولا طبيعه ولا حتى صحراء قاحله تتألم
وأقاسمها شقائي، وتشاركني همومي
فضاء أجوف هو داخلي كالبالون بوخزه ينفجر وينتهي
لكن سيبقى مشلول التفكير والإحساس وللأبد ..

سؤدد وراحه وفرحه لاحد لها هؤلاء هم أحبابي، وفجأه ذابو في قعر الحرمان
وأبقى مطأطأة الرأس
وعلى شرفة الشجن أطالع الأفق وانتظر
وأتحمل ضغط حبات كنت أنتظرها وأجمعها في كفي وارتشفها بفرح يذيب الشوق في أوصالي
لا تعلم كيفما هي معاناتي، دموعي متحجره وبشزر ارتقب الشروق
حتى لا تسقط دمعاتي وتغلق شرفتي إلى الأبد

أبراجاً من الهموم شيدت يقطن فيها أفكار متوقفة عند
نقطة الأمل في منحنى التفاؤل قد بنت عليها العناكب بيوتا ’،
تهزم الفجر في إشراقه وتجعلة غروباً أعزبا بلا شفق وبدون مراسم للوداع،
حار فكري وتلعثمت همساتي وأصبح الوادي جافا والأراضي جرداء والمكان موحشا،
وما من روح تضم جراحي وتواسي روعي ..
كان الصبر حليفها لنيل ماتصبو له نفسي في ليلة سرمدية
ينقشع معها الألم وتدب معها الحياة أرجوا وجودها وذكرها في تاريخ سنواتي
وابتسم بصدق ’،

زخة
أريد النهاية مهما كانت فلن تكون أقسى ’،








said:




من عُمان