
تلذعت الأيام واغرورقت في أوحال الآسى
أتمنى المنى أن يكون صافياً لا يشوبه شائب فيتوشح عماد
الألم وشاح النقاء
ويتلبس لمرآى عيني أنه مثال للطهر ومن أكابر الرحمه
فأجد ملاذي كالفقير الذي يمد خطاه ويحبس أنفاسه ليلتهم فتات خبزه يابسه
وجدها على قارعة الطريق
أبقى متماسكه أحس بالسور المتين الذي يحميني ويشد من أزري
وينتهي كل شيء في لحظة ككابوس مغتصب لمساحات مناماتي
وأستيقظ بصرخه من أعماقي ولكن لا أسمع رنينها لأنني بالفعل سقطت ولم أرتطم !!
أخمن هل مع السنون سأنسى جراحاً غائرة ماتلبث أن تطفو
وتبقى عائمة على سطح واحتي
لا يزالون يعيشون معي جل وقتي قد تغيروا وقد غيرتني السنوات
وجعلتني كمخضرمه عاشت طويلا ومكثت دهوراًً ولكنها لازالت في شبابها
لا أحبهم ولا يحتلون إلا مناطق كدره في داخلي لا أستطيع أن أبدل
مكانهم بحسب ماتجري أيامهم وتعلمهم أوقاتهم، ولكن الوقت
يجبرني على أن يكون لهم متسع من حياتي
أتأقلم وأعيش الحياة بلون رمادي أود أن أراها ملونه وإن كان
بعدها سألفظ آخر رمق لأنفاسي
يهبط عندي كل مستوى للأمل وينازع الصفر على محله ولا يعبه
بأي معنى للتدرج وينفي مصطلحات الراحه ويطمس كل معاني الأمان
من قواميس الحياة
وفي ليلة مقمره فاجأتني لحظاتي بقبلة الأنس التي كادت أن تخطف
السعاده من قلوب السعداء لتهديها إلى قلبي المتقد بالأشجان
كانت مصافحه لبداية عمر جديد بألحان دافئة حالمه طاهره نقيه
فعانقتها بفرح يغمر مقلتي فنهشت بحقدها ماتبقى لي من أمل
وكفنوا جثتي بأكفان الظلم بعد ماسلبوا مني ابتسامة الفرح وأهدوني
دموع الحزن وتأوهات الألم.
صفعتني في لحظة غفلة وهوت بوثاق طال انتظاره
وكدرت لي الأماني وهي حلم وبقيت تغاريد الشجن هي من تملأ سكوني ’،

زخة
لنهمل الأسى ونقدس الفرح وإن كان يتيما









said:

said:





من المملكة العربية السعودية